هل ستوسع السعودية حربها في اليمن؟

395
الحرب في اليمن
أفاد تقرير تم نشره من قِبل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط أن الخسائر الناتجة عن الهجمات الصاروخية لقوات الحوثي وحلفائه على الأراضي السعودية قد تدفع السعودية لتوسيع حربها في اليمن
وأشار التقرير إلى أن القذائف قد أطُلقت باتجاه السعودية وشُنت غارات على الحدود كرد على الضربات الجوية السعودية على المعاقل العسكرية والمناطق المدنية للحوثيين موضحاً أن الحدود الجنوبية السعودية شهدت وقوع مئات الضحايات من المدنيين والعسكرين
كما أشار التقرير في وصفه للحدود السعودية اليمنية بأنها منطقة متوترة دائماً لأن طبيعتها الجغرافية تجعلها عرضة للهجمات خصوصاً على مناطق عسير ونجران، وجيزان التي تعد ميناء ومصفاة جديدة بطاقة تكريرية تصل إلى 400 برميل نفط يومياً ومنطقة صناعية جديدة تحت الصواريخ الحوثية، أما نجران تعد هدف يسير للقذاف فلأنها تبعد مسافة 20 كيلو متر فقط عن الحدود اليمنية
وقد عدد تقرير معهد الدراسات الأمريكي أساليب الحوثي وحلفائه في شن الحرب الحدودية المكثفة ضد السعودية منذ 2015 بالإضافة لزرع الكمائن للدبابات العسكرية والقوافل واقتحام الحصون الصغيرة وتدمير منشآت لحرس الحدود السعودي بعد السيطرة عليه، واحتلال قرى غير مأهولة في جنوب السعودية مثل الربوعة جنوب عسير، بالإضافة للهجمات البرية بصواريخ محلية وبالستيا وسكود سي الذي يبلغ مداها 500 كيلو متر مستهدفة بها منطقة جازان جنوب السعودية، ما جعل السلطات تعمل على إغلاق المطارات المدنية في جازان وعسير ونجران منذ شهر يوليو 2015 وإجلاء ألاف السكان من البلدات الحدودية وجعلها مناطق معزولة
ويصل التقرير إلى أن كل ذلك غير من نمط الحياة في المدن والقرى الجنوبية في السعودية وأن أكثر من 500 مدني كانوا ضحايا منذ بداية العملية العسكرية في اليمن وهذا ما قد يدفع السعودية إلى توسيع الحرب في اليمن وتكثيفها، وقد أوصى التقرير الولايات المتحدة بمنع ذلك من خلال:
– طمأنة السعودية بتشديد الحظر على الأسلحة التي تصل الحوثيين
– مساعدة السعودية على تنفيذ هجمات دقيقة وبعيدة المدى
– إرسال أسلحة مضادة للصواريخ مع طواقمها
– تعزيز أمريكا للدعم المتواصل بصواريخ باتريوت الحيوية بالإضافة لمساعدات إضافية في جانب أخر من أمن الحدود والدفاع المدني
جاء ذلك بهدف إقناع القيادة السعودية بتخفيض حدة حملاتها ضد معقل الحوثي في صعدة واستئناف محادثات السلام بدعم دولي والحفاظ على سلامة المدنيين.