تنفيذ الحجامة بأنواعها للرجال

1337
تنفيذ الحجامة

نظرًا لفوائد الحجامة المتعددة وفاعليتها في معالجة الكثير من الأمراض واتباعًا لسنة الرسول صل الله عليه وسلم في التداوي بالحجامة قد وفرنا تنفيذ الحجامة بأنواعها في مواضع مختلفة للرجال على يد حجام متمرس خبرته كبيرة ممتدة لسنوات.

من الأمراض التي تعالجها الحجامة بفاعلية الربو ومشاكل الصدر, القولون العصبي, صداع الإجهاد والشقيقة, الروماتيزم, الكولستيرول والدهون, الأكزيما, آلام الركبة والسائق والظهر, … إلخ.

بعض فوائد الحجامة للرجال

  • تقوية مناعة الجسم.

  • شفط السموم الموجودة في الدم خصوصًا عند الرجال المدخنين.

  • تنشيط جميع الحواس وتقوية الذاكرة.

  • تنشيط الدورة الدموية.

لـ تنفيذ الحجامة اتصل بنا نصلك أينما كنت: 0502671658

تواصل واتس اب مباشرة: اضغط هنا

للاعلان هنا عن نشاطك تواصل معنا: اضغط هنا

 

السبب الحقيقي لمعظم الأمراض:
إن السبب الحقيقي لمعظم الأمراض هو تبيغ الدم وهيجانه, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم فإن الدم إذا تبيغ بصاحبه يقتله)(البيغ): هو ثوران الدم.وعنه أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أراد الحجامة فليختر سبعة عشر, أو تسعة عشر, أو إحدى وعشرين, لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله) .عندما يتبيغ الدم في السابع والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر العربي فإنه سوف يتسبب في أسوأ درجاته في قتل صاحبه وفي درجاته الأدنى سيسبب الأمراض المختلفة البسيطة منها والمتوسطة. والدليل على ذلك أنه أوتي جوامع الكلم فعندما يحذرنا من حدوث الأعلى فالأدنى أولى.
في الحجامة شفاء وهي أنفع دواء:
عن جابر رضي الله عنه قال, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن في الحجم شفاء).
وعنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تدواي به الناس).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من احتجم لسبعة عشر من الشهر وتسعة عشرة وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء).
وعن سمرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير ما تداويتم به الحجامة) .
تفيد هذه الأحاديث الشريفة أن الحجامة تشفي جميع الأمراض بلا استثناء حتى الأمراض المستعصية التي تبدو في عقول الناس أنها مستعصية ولا علاج لها, فإن الحجامة تشفيها بإذن الله تعالى. قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى, ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرضى بطب النبوة فإنه إنما ينتفع به من تلقاه بالقبول, واعتقاد الشفاء به وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان فهذا القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور – إن لم يتلق هذا التلقي – لم يحصل به شفاء الصدور من أدوائها بل لا يزيد المنافقين إلا رجسا إلى رجسهم ومرضا إلى مرضهم وأين يقع طب الأبدان منه, فطب النبوة لا يناسب إلا الأبدان الطيبة كما أن شفاء القرآن لا يناسب إلا الأرواح الطيبة والقلوب الحية فاعراض الناس عن طب النبوة كإعراضهم عن الاستشفاء بالقرآن الذي هو الشفاء النافع وليس ذلك لقصور في الدواء, ولكن لخبث الطبيعة وفساد المحل وعدم قبوله.