ابنة سلمان العودة تتحدث عن اليتم وصور من جنازة زوجته هيا السياري

4667
سلمان العودة

صور من جنازة هيا السياري  زوجة سلمان العودة وابنه هشام رحمهم الله:

وفاة زوجة سلمان العودة
وفاة زوجة سلمان العودة

تشيع زوجة سلمان العودة

ابناء سلمان العودة

جنازة هيا السياري

المقطع التي تتحدث فيه ابنة سلمان العودة عن اليتم:

المقطع الذي يُرثي فيه سلمان العودة ابنه عبدالرحمن الذي توفى منذ سنين وتلاوة بصوت ابنه هشام رحمهم الله:

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عندهم بمقدار

جعلهم الله من ورثة جنة النعيم هم وموتانا وموتى المسلمين

هم السابقون ونحن اللاحقون ولا حول ولا قوة الا بالله

اللهم اختم لنا بخير واجعل بقاءنا في الدنيا لخير وزيادة في الطاعات والرفعة

وتولنا وإياهم بواسع كرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين

.

.

.

أخبار أخرى قد تهمك:

زوجة تقتل ضرتها خنقاً والمحكمة تسقط عنها القصاص

قضت المحكمة الجزائية في الرياض بإلزام زوجة في العقد الثالث من العمر بدفع دية ضرتها التي أقدمت على قتلها خنقاً بشال بعد عراك نشب بينهم بدافع الغيرة وقد وقع عليها حكم الدية لعدم ثبوت تهمة القتل العمد وذلك ما تم مواجهته باعتراضات عديدة من الورثة وطالبوا بالاستئناف للفوز بتطبيق حكم القصاص عليها
وقد وجه الإدعاء العام للمرأة تهمة القتل عمداً وعدواناً بضرب ضرتها وخنقها وكتم أنفاسها بيدها حتى فارقت الحياة فطلب القاضي من الإدعاء العام وورثة المقتولة تقديم بينة على قيام المتهمة بالقتل العمد
أما المتهمة فقد شرحت تفاصيل ما حدث وقالت أنه في احد الأيام طلب منها زوجها مرافقته مع زوجته الأخرى للحديقة العامة وبعد عودتهم للمنزل سألتها الزوجة الثانية عن سبب بكاء ابنتها بشكل دائم فأجابت أن الابنة تحتاج إلى أبيها، ردت بعدها المجني عليها بأن عليها أن تشرح لأطفالها بأن أباهم لم يعد لهم وحدهم وأنه أصبح يقضي اغلب أوقاته مع الزوجة الثانية، مما أثار الغضب في نفس الزوجة الأولى واحتد النقاش ليبلغ للعراك حتى سقطت الضحية وارتطم رأسها بالأرض، كما أفادت بأنها وضعت شالاً كانت ترتديه ضرتها على فمها حتى فارقت الحياة وأنها لم تكن تقصد قتلها بحسب ما ذكرت جريدة الوطن
وقد كشف التقرير الطبي الصادر من الطب الشرعي أن المجني عليها توفيت قتلاً حيث ظهر عليها العديد من الخدوش الناتجة عن العراك بالإضافة لرضوض عديدة في الفخذين وجانبي العنق
بعدها واجه القاضي المتهمة بلائحة التهم الموجهة لها فأنكرت جميع ما ذكر وقدمت لائحة جوابية ذكرت فيها أن لائحة التهم الموجهة لها بالقتل العمد لا تسانده قرينة وأن ما حدث في الاوراق ضرب أدى إلى موت ويعتبر قتل شبه عمد وليس عمداً، وطلبت من هيئة المحكمة النظر إليها بعين الرحمة خاصة وأنها لم تتعمد القتل بالإضافة لكون لديها طفلة رضيعة معها في السجن وتحتاج للرعاية
فجاء طلب قاضي المحكمة من المدعي عليها بحلف اليمين بأنها لم تقم بخنق المجني عليها فلم ترفض وأدت اليمين، ولعدم ثبوت ادانة المتهمة بما وجه لها رُد عنها دعوى القصاص وتم الاكتفاء بحكم دفع دية القتل شبه العمد للورثة لكن الورثة رفضوا واعترضوا على الحكم وطالبوا بالاستئناف.